اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، سهرة ما بعد الحنّا في قرية معاوية بمنطقة وادي عارة، وسط أجواء من التوتر والاستياء بين الحاضرين، في مشهد أعاد إلى الأذهان اقتحام أحد الأعراس في أم الفحم.
وقال المحامي محمد حسين محاميد، قريب العريس أحمد نسيم محاميد، لـ"عرب 48"، إن ما شهدته معاوية، أمس، كان اقتحامًا غاشمًا لساحة بيت خاص خلال احتفالية عائلية أعقبت سهرة الحناء، موضحًا أن الشرطة وعناصرها اقتحمت المكان وأطلقت قنابل الصوت بشكل مباشر على المواطنين، ومن دون أي مبرر، مستهدفة الحاضرين.
وأضاف محاميد أن الشرطة اعتدت بالضرب على أحد الشبان، ما أسفر عن إصابته بجروح وكدمات في أنحاء مختلفة من جسده، فيما تعرض آخرون للتنكيل.
وأجرت الشرطة الإسرائيلية تفتيشات في المكان، فيما أفاد الحاضرون بأنها لم تعثر على أي أدوات مخالفة للقانون.
وأشار الحاضرون إلى أن القوة المنفذة للاقتحام تابعة للشرطة في محطة أم الفحم، معتبرين أن ما جرى يعيد إلى الواجهة مشاهد سابقة شهدتها المنطقة خلال مناسبات اجتماعية.
ولم يصدر، حتى الآن، توضيح رسمي من الشرطة بشأن أسباب الاقتحام أو مبررات استخدام القوة، فيما لم يتسن الحصول على تعقيب منها بشأن الإصابات والادعاءات الواردة من الحاضرين.
المصدر: عرب 48