الشرطة تكشف لغز سطو على تاجر ألماس في بيت شيمش واعتقال مشتبهين من الرملة واللد
أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن فك لغز جريمة سطو استهدفت تاجر ألماس في مدينة بيت شيمش، حيث تم اعتقال مشتبهين من الرملة واللد بعد تحقيقات مكثفة.
وقعت الحادثة في 23 سبتمبر 2026، عندما حاول المشتبهان انتزاع حقيبة تحتوي على مجوهرات وألماس تقدر قيمتها بآلاف الشواكل من الضحية. خلال الصراع على الحقيبة، جُرّ الضحية جزئيًا إلى داخل مركبة المشتبهين، قبل أن يلوذا بالفرار، مما أدى إلى سقوط الضحية وإصابته بجروح نُقل على إثرها إلى المستشفى.
بعد تلقي البلاغ، فتحت شرطة بيت شيمش تحقيقًا في الحادثة، ونفّذ المحققون وأفراد المباحث سلسلة من الإجراءات بهدف تحديد هوية الضالعين، بمرافقة النيابة العامة في لواء القدس. أسفرت التحقيقات عن تحديد هوية مشتبهين اثنين في العشرينيات من العمر، أحدهما من الرملة والآخر من اللد، قبل اعتقالهما بعد عدة أيام من وقوع الحادثة.
ومددت المحكمة توقيفهما عدة مرات بناءً على طلب الشرطة، بهدف استكمال إجراءات التحقيق. وبعد انتهاء التحقيق وجمع الأدلة، قُدّم تصريح ادعاء ضد المشتبهين إلى محكمة الصلح في القدس، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام بحقهما. وقررت المحكمة تمديد توقيفهما حتى يوم 14 أكتوبر 2026، فيما تعتزم النيابة العامة في لواء القدس تقديم لائحة اتهام خلال الفترة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة. ففي مايو 2025، تم اعتقال مشتبهين من كفر عقب وبيت حنينا بسرقة مبلغ مالي يزيد عن 150 ألف شيكل من متجر في بيت شيمش. وفي نوفمبر 2025، تم اعتقال قاصرين من الضفة الغربية بشبهة ضلوعهما في سرقة مركبات من بيت شيمش والقدس.
تواصل الشرطة الإسرائيلية جهودها لمكافحة الجريمة في المنطقة، وتحث المواطنين على التعاون معها والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه للحفاظ على الأمن والسلامة العامة.