شهدت بلدة سلوان في القدس الشرقية إحراق منازل على خلفية نزاع مستمر بين عائلتين. و
في وقت سابق، في 1 أغسطس 2026، اندلع شجار بين عائلتين في حي سلوان، أسفر عن إصابة شخص بجروح طفيفة نتيجة تعرضه للطعن، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما ألقيت الحجارة باتجاه الشرطة خلال تدخلها، مما اضطرها لاستخدام وسائل لتفريق المتورطين.
في 23 أغسطس 2026، تجدد النزاع بين العائلتين، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم الأب عصام الأعور، وابنه خليل، وقريبهما أحمد، خلال شجار عنيف تخللته اشتباكات مسلحة وتدخل مباشر من الشرطة الإسرائيلية. ووفقًا للشرطة، تم إطلاق النار على المشتبه بهم الذين شكلوا خطرًا مباشرًا على حياة أفرادها، مما أدى إلى وفاتهم في مكان الحادث.
تجدر الإشارة إلى أن حي سلوان شهد في الأشهر الأخيرة تصعيدًا في عمليات هدم المنازل والإخلاءات القسرية بحق السكان الفلسطينيين، حيث استهدفت السلطات الإسرائيلية حيي البستان وبطن الهوى، مما أثار مخاوف من تهجير السكان المحليين.
تستمر السلطات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات هدم وإخلاء في حي سلوان، مما يزيد من التوترات بين السكان الفلسطينيين والسلطات الإسرائيلية، ويؤثر سلبًا على الوضع الأمني والاجتماعي في المنطقة.