في حادثة كادت أن تتحول إلى مأساة، أنقذ الدكتور ظاهر إغبارية، مدير قسم الطوارئ في مستشفى "يوسفتال" بمدينة إيلات، حياة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بعد تعرضه للغرق وتوقف قلبه عن النبض.
أثناء تواجده في شاطئ "ألموغ"، سمع الدكتور إغبارية صرخات استغاثة، فهرع على الفور إلى مكان الحادث حيث كان الطفل فاقدًا للوعي تمامًا، بلا نبض أو تنفس.
بدأ الدكتور إغبارية فورًا بعمليات الإنعاش القلبي الرئوي، وبعد حوالي دقيقتين إلى ثلاث دقائق، عاد نبض الطفل وبدأ في التنفس مجددًا.
نُقل الطفل إلى مستشفى "يوسفتال" بحالة مستقرة، ولضمان سلامته، تقرر نقله لمواصلة العلاج والمراقبة تحت رعاية الطواقم المتخصصة في قسم العناية المكثفة بمركز "شنايدر" لطب الأطفال.
أعربت والدة الطفل عن امتنانها العميق، قائلة: "إنه ببساطة ملاك، كانت معجزة من السماء أنه كان هناك في تلك اللحظة.. أنا أدين له بحياة ابني الغالي طوال عمري".
تُبرز هذه الحادثة أهمية التدخل السريع والمهني في حالات الغرق، حيث يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت.