تخطي إلى المحتوى
معاينة قالب Herald Classic كل القوالب الموقع الحي
الأحد، 11 أكتوبر 2026

تغطية عربية سريعة، واضحة، وحديثة.

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدتين جويتين في الأردن رداً على هجوم أمريكي على جزيرة لارك

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في 31 أغسطس 2026، استهداف قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن، مؤكداً أن الهجوم جاء رداً على ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي" على جزيرة لارك الإيرانية. وقال الحرس الثوري في بيان إن العملية، التي حملت اسم "معاقبة المعتدي"، نفذت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وألحقت "خسائر فادحة" بالقاعدتين المستهدفتين. كما حذر البيان من أن أي هجمات جديدة ستقابل بـ"ردود أشد".

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجوم استهدف "البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز طائرات مقاتلة" في القاعدتين، مشيرة إلى أن القواعد الأمريكية في الأردن استخدمت لدعم الهجوم على جزيرة لارك، الذي أسفر عن مقتل وإصابة أفراد من القوات المسلحة الإيرانية ومدنيين. وأضافت الوزارة أنها سترد بحزم على أي عدوان عسكري آخر، وأن الولايات المتحدة والأطراف الداعمة لها تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد.

في المقابل، أعلن الجيش الأردني أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ثمانية صواريخ إيرانية داخل المجال الجوي الأردني، وتم تدميرها قبل أن تشكل تهديداً على المواطنين أو الممتلكات. وأكد الجيش أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث كانت الولايات المتحدة قد نفذت في وقت سابق هجوماً على جزيرة لارك الإيرانية، مدعيةً أن الحرس الثوري كان يخطط لوضع ألغام بحرية في مضيق هرمز، مما يشكل تهديداً للملاحة الدولية. وقد أثار هذا الهجوم ردود فعل متوترة في المنطقة، مع تصعيد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن الهجوم الإيراني على القواعد الأردنية هو الأحدث في سلسلة من التصعيدات العسكرية في المنطقة، حيث سبق أن استهدفت إيران قاعدة موفق السلطي في الأردن في يوليو 2026، بالإضافة إلى استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز في وقت لاحق من الشهر ذاته.

هذه التطورات تبرز التوترات المتصاعدة في المنطقة، وتؤكد على تعقيد العلاقات بين الدول المعنية، وتسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في الشرق الأوسط.

هذا الخبر تم جلبه من مصادر خارجية بصورة اوتوماتيكية، لذا لم يتسنَ لنا التأكد من ملكية الوسائط المرفقة فيه. إذا كنت صاحب حق في أي مادة منشورة هنا، أو لاحظت خطأً في النسبة أو المحتوى، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني contact@dakhel48.com فورًا لنعمل على التصحيح والإزالة.

This news item was automatically sourced from external platforms; therefore, we have not been able to verify ownership of the media attached to it. If you are the rights holder of any material published here, or if you notice an error in attribution or content, please contact us immediately at contact@dakhel48.com so that we can take the necessary steps to correct or remove it.