يُتوقع الإفراج عن رامي عازران، البالغ 45 عامًا، بعد قضائه 17 عامًا متواصلة في السجن، وسط حالة تأهب لدى أجهزة إنفاذ القانون، في وقت تصنّفه فيه مصلحة السجون ضمن الفئة «أ» كسجين ينتمي إلى منظمة إجرامية أو عصابة.
وبحسب المصدر، تستعد مصلحة السجون لمنع أي تجمعات كبيرة حول لحظة الإفراج عنه، كما تخطط لإطلاق سراحه في ساعة غير اعتيادية، بهدف تفادي استعراضات القوة.
ووفق ما نُقل عن جهات في مصلحة السجون والشرطة، يُشتبه بأن عازران واصل خلال فترة سجنه إدارة أنشطة إجرامية، بينها شبكة قروض بفوائد مرتفعة، وجباية ديون، وتهديدات، وهو ما أدى في مراحل سابقة إلى تمديد فترة سجنه.
ومن المتوقع أن يعود عازران إلى مدينة أشدود، في وقت يقبع فيه عدد من العناصر الإجرامية البارزة في المدينة رهن الاعتقال أو يواجهون لوائح اتهام خطيرة. كما تستعد الشرطة لمتابعة تحركاته وعلاقاته بعد الإفراج عنه.
ولم ترد تفاصيل إضافية.