أعلن الناشط الإعلامي يوسف حداد انضمامه إلى حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، وأبدى رغبته في تولي حقيبة الإعلام في حكومة مقبلة.
لكن حداد يواجه لائحة اتهام قُدمت ضده في آب الماضي بتهمة التهور والإهمال في استخدام السلاح، وذلك عقب إطلاقه النار خلال مواجهة على الطريق مع سائق دراجة نارية في يافا. تجري النيابة العامة محادثات متقدمة معه للتوصل إلى صفقة ادعاء، مع بحث إمكانية إجراء وساطة جنائية.
وفي حال انتخابه وطلب تعيينه وزيرًا، ستبحث المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا مدى تأثير الملف في ثقة الجمهور. أما عضويته في الكنيست، فلا تسقط إلا إذا صدرت بحقه إدانة نهائية وعقوبة بالسجن الفعلي لأكثر من ثلاثة أشهر، مقترنة بوصمة عار.
يُذكر أن يوسف حداد هو ناشط إعلامي وحقوقي، وُلد عام 1985 في حيفا، وشارك في الخدمة العسكرية في وحدة جولاني. بعد خروجه من الجيش، أصبح ناشطًا في مجال الدفاع عن إسرائيل، وأسس جمعية "معًا نكفل بعضنا البعض" التي تهدف إلى تعزيز التعايش بين العرب واليهود في إسرائيل.
في أغسطس 2026، أعلن حداد انضمامه إلى حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، وأعرب عن رغبته في تولي حقيبة الإعلام في الحكومة المقبلة. كما عبر عن طموحه في أن يكون أول عربي في "الكابينت" (المجلس الوزاري الأمني المصغر) في إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن حزب "عمخا يسرائيل" هو حزب يميني جديد أسسه العميد في الاحتياط عوفر فينتر، ويهدف إلى تقديم منصة سياسية تمثل مصالح المجتمع الإسرائيلي بشكل عام، مع التركيز على تعزيز الأمن القومي والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
في حال تم انتخاب يوسف حداد وتعيينه وزيرًا، ستتولى المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا تقييم تأثير ملفه الجنائي على ثقة الجمهور في الحكومة المقبلة.