تخطي إلى المحتوى
أحمد رمضان يتوقع هجومًا قريبًا على إيران وتأجيل الانتخابات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء الإنذار الجوي في الشمال بعد بلاغ عن جسم طائر مجهول إصابة سيدة بجروح خطيرة جراء إطلاق نار في طرعان إصابة شاب بجروح خطيرة إثر حادث بمحرك قارب قرب ميناء عكا فلاي دبي تلغي رحلاتها إلى إسرائيل حتى 31 أكتوبر على الأقل يوسف جبارين: مستعدون لمنح شبكة أمان لأي حكومة بديلة لنتنياهو والتفاوض على مطالب المجتمع العربي إصابة رجل يبلغ 72 عامًا بجروح متوسطة بعد تعرضه لهجوم وعضّ من كلب يُشتبه بأنه من نوع بيتبول في كرمئيل نتنياهو ينتقد فينتر ويصفه بـ"بينيت 2" معاريف: واشنطن طلبت من إسرائيل شن هجوم منفرد على إيران ورئيس الأركان أحبط الخطوة بن غفير: لم نُنهِ المهمة في قطاع غزة وسنعمل على التهجير والاستيطان في جميع أنحاء القطاع الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز اتصالات مكثفة بين نتنياهو وترامب بشأن تنفيذ عملية عسكرية في إيران خلاف على موقف سيارة في كفار سابا ينتهي بإشهار مسدس وتصويبه نحو رأس أحد الجيران اعتقال مشتبه بإطلاق النار نحو منزل في عرعرة وضبط مسدسين وبندقية «كارلو» أحمد رمضان يتوقع هجومًا قريبًا على إيران وتأجيل الانتخابات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء الإنذار الجوي في الشمال بعد بلاغ عن جسم طائر مجهول إصابة سيدة بجروح خطيرة جراء إطلاق نار في طرعان إصابة شاب بجروح خطيرة إثر حادث بمحرك قارب قرب ميناء عكا فلاي دبي تلغي رحلاتها إلى إسرائيل حتى 31 أكتوبر على الأقل يوسف جبارين: مستعدون لمنح شبكة أمان لأي حكومة بديلة لنتنياهو والتفاوض على مطالب المجتمع العربي إصابة رجل يبلغ 72 عامًا بجروح متوسطة بعد تعرضه لهجوم وعضّ من كلب يُشتبه بأنه من نوع بيتبول في كرمئيل نتنياهو ينتقد فينتر ويصفه بـ"بينيت 2" معاريف: واشنطن طلبت من إسرائيل شن هجوم منفرد على إيران ورئيس الأركان أحبط الخطوة بن غفير: لم نُنهِ المهمة في قطاع غزة وسنعمل على التهجير والاستيطان في جميع أنحاء القطاع الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز اتصالات مكثفة بين نتنياهو وترامب بشأن تنفيذ عملية عسكرية في إيران خلاف على موقف سيارة في كفار سابا ينتهي بإشهار مسدس وتصويبه نحو رأس أحد الجيران اعتقال مشتبه بإطلاق النار نحو منزل في عرعرة وضبط مسدسين وبندقية «كارلو»
أخبار محلية

مستوطنون ينظمون احتفالات صاخبة وسهرة عرس لشبيبة التلال في الضفة الغربية

نظمت مجموعات من المستوطنين في الضفة الغربية احتفالات صاخبة وسهرة عرس لما تُعرف بمجموعات "شبيبة التلال"، وسط إجراءات وممارسات استفزازية بحق السكان المحليين.

تُعرف "شبيبة التلال" بأنها مجموعات من المستوطنين الشباب الذين يقيمون في بؤر استيطانية نائية وغير قانونية في الضفة الغربية. تأسست هذه المجموعات في عام 2002 كرد فعل على عمليات المقاومة خلال انتفاضة الأقصى، وتهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في المناطق الفلسطينية المحتلة.

تتراوح أعمار أعضاء "شبيبة التلال" بين 15 و18 عامًا، بالإضافة إلى شباب أنهوا تعليمهم الديني أو سُرِّحوا من الخدمة العسكرية. ينحدر بعضهم من عائلات مستوطنين، بينما يأتي آخرون من مدن إسرائيلية مختلفة، حيث يختارون الانتقال إلى الضفة الغربية للعيش في هذه البؤر الاستيطانية.

تُنفذ هذه المجموعات اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين، تشمل هجمات جسدية، تحطيم ممتلكات، واعتداءات على المزارعين. في 20 سبتمبر 2026، هاجم عشرات المستوطنين منزلًا ومزرعة في منطقة وادي الشاعر شرق مدينة سلفيت، حيث حطموا مركبات فلسطينية واعتدوا على ممتلكات المواطنين، مما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين، أحدهما تعرض للطعن بسكين في الفخذ، والآخر أصيب في الرأس.

تأتي هذه الاعتداءات في وقت حساس، حيث تشهد الضفة الغربية تصعيدًا في العنف من قبل المستوطنين، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.