أعيد فتح قضية المعلمة يوفال لبل، البالغة 32 عامًا من ريشون لتسيون، بعد العثور على تسجيلات جديدة خلال مراجعة مواد التحقيق، وذلك بعدما كانت قد أوقفت عام 2024 بشبهة إقامة علاقات حميمة مع عدد من طلابها في مدرسة ثانوية بمدينة حولون.
وبحسب المعطيات الواردة، واجه محققو الشرطة صعوبة في تثبيت الشبهات، كما وردت تقارير بأن الملف يتجه إلى الإغلاق. إلا أن المحققين عثروا خلال مراجعة مواد التحقيق على تسجيلات فيديو من غرفة التحقيق تتضمن إفادة أحد الطلاب، قال فيها: "كانت لدي علاقة حميمة مع المعلمة. التقيت بها".
وكانت لبل قد خضعت قبل أسابيع لجلسة استماع لدى النيابة، في ظل شبهات بأنها استخدمت حسابًا وهميًا على إنستغرام وانتحلت شخصية أخرى. وفي بداية القضية، خضعت للتحقيق بشبهة ارتكاب أفعال مخلة بالآداب بحق قاصرين فوق سن 14 عامًا، وممارسة علاقة مع قاصر، وانتحال شخصية، ونقل معلومات كاذبة، واستغلال علاقة سلطة، والتحرش عبر الهاتف.
وأمضت لبل أربعة أيام قيد الاعتقال قبل إطلاق سراحها، ونفت خلال التحقيق إقامة أي علاقات حميمة مع طلاب يبلغون 14 عامًا أو لقاءهم لهذا الغرض. وبعد الكشف عن القضية، فُصلت من عملها.
و