تخطي إلى المحتوى
مقتل الشاب شالوم رازي طعنًا داخل شقة استضافة في حي نحلاوت بالقدس واعتقال 6 مشتبهين اعتقال 74 عاملًا من الضفة الغربية داخل شقة سكنية في اللد بدعوى عدم حيازتهم تصاريح السجن 25 عامًا على عميت ألموغ بعد إدانته بقتل شريكته مايا فيشنياك رهط: شاب ينظف مدخل مدرسة النجاح بعد مغادرة تسفي سوكوت ومنعه من الدخول وسط احتجاجات الأهالي أهالي رهط واللجنة الشعبية يمنعون تسفي سوكوت من دخول مدرسة النجاح وسط احتجاجات أهالي رهط واللجنة الشعبية يتصدون لمحاولة اقتحام عضو الكنيست تسفي سوكوت مدرسة النجاح في المدينة الشرطة تعتقل فلسطينيًا من الخليل في بات يام أثناء محاولته سرقة مركبة سقوط 3 صواريخ إيرانية داخل أراضي الأردن دون إصابات مصرع الشاب إبراهيم موسى أبو عرام من يطا في حادث سير شمال الخليل اعتداء مستوطنين على أفراد من عائلة الجبور في حوارة شرق يطا جنوب الخليل إصابة شابين في العشرينات بجراح خطيرة في حادث طرق بمدينة حيفا الليلة الماضية إسرائيل تستأنف العمليات العسكرية في إيران بعد توقف مؤقت القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران شجار عائلي في المنطقة الجنوبية من الخليل واستنفار أمني لاحتواء الأوضاع مقتل الشاب شالوم رازي طعنًا داخل شقة استضافة في حي نحلاوت بالقدس واعتقال 6 مشتبهين اعتقال 74 عاملًا من الضفة الغربية داخل شقة سكنية في اللد بدعوى عدم حيازتهم تصاريح السجن 25 عامًا على عميت ألموغ بعد إدانته بقتل شريكته مايا فيشنياك رهط: شاب ينظف مدخل مدرسة النجاح بعد مغادرة تسفي سوكوت ومنعه من الدخول وسط احتجاجات الأهالي أهالي رهط واللجنة الشعبية يمنعون تسفي سوكوت من دخول مدرسة النجاح وسط احتجاجات أهالي رهط واللجنة الشعبية يتصدون لمحاولة اقتحام عضو الكنيست تسفي سوكوت مدرسة النجاح في المدينة الشرطة تعتقل فلسطينيًا من الخليل في بات يام أثناء محاولته سرقة مركبة سقوط 3 صواريخ إيرانية داخل أراضي الأردن دون إصابات مصرع الشاب إبراهيم موسى أبو عرام من يطا في حادث سير شمال الخليل اعتداء مستوطنين على أفراد من عائلة الجبور في حوارة شرق يطا جنوب الخليل إصابة شابين في العشرينات بجراح خطيرة في حادث طرق بمدينة حيفا الليلة الماضية إسرائيل تستأنف العمليات العسكرية في إيران بعد توقف مؤقت القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران شجار عائلي في المنطقة الجنوبية من الخليل واستنفار أمني لاحتواء الأوضاع
أخبار عالمية

المستشار العسكري للمرشد الإيراني: الهدوء بين طهران وواشنطن صمت عسكري وليس اتفاقاً لوقف إطلاق النار

المستشار العسكري للمرشد الإيراني: الهدوء بين طهران وواشنطن صمت عسكري وليس اتفاقاً لوقف إطلاق النار

قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، إن الهدوء القائم بين طهران وواشنطن لا يمثل اتفاقاً لوقف إطلاق النار، بل هو صمت عسكري مؤقت. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية ستبقى على استعداد تام حتى يتم الوصول إلى اطمئنان كامل.

وأشار رضائي إلى أن المهَل التي حددتها الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية كانت بمثابة "تراجع"، موضحاً أن الرئيس الأمريكي، تحت ضغط المقاومة الإيرانية وتدبير المرشد الإيراني الحازم، اضطر في النهاية إلى القبول بخطة من 10 بنود كأساس للمفاوضات.

في سياق متصل، وصف أحد المحللين في التلفزيون الإيراني الرسمي وقف إطلاق النار الحالي بأنه "صمت عسكري" مؤقت، مشيراً إلى أن المنطقة تعيش حرب وجودية مستمرة. وأكد أن أي تهدئة أو انتقال نحو المفاوضات لن يكون طويل الأمد، مرجحاً أن هذا التوقف المؤقت سرعان ما ينتهي، باعتبار أن نتائج الصراع لا يمكن حسمها عبر المحادثات فقط.

تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين طهران وواشنطن شهدت تعثراً، حيث انتهت جولة مفاوضات غير مباشرة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إنهاء التوترات أو تثبيت الهدنة القائمة منذ نحو أسبوعين، والتي أعقبت مواجهات استمرت قرابة 40 يومًا في المنطقة.

في الأثناء، أكد الجيش الباكستاني وصول قائد الجيش الجنرال عاصم منير على رأس وفد رفيع المستوى إلى طهران، حيث كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقدمة مستقبليه. وتهدف هذه الزيارة إلى تضييق الفجوة بين طهران وواشنطن ونقل رسالة أمريكية، والتخطيط لجولة من المحادثات للحيلولة دون استئناف الحرب.

ورغم هذا التواصل المستمر، قالت الخارجية الإيرانية إنها "لا تؤكد التكهنات الإعلامية بشأن تمديد وقف إطلاق النار"، مشددة على أن إيران "لن تقبل أي إجبار أو إملاءات". وأكدت أن المفاوضات يجب أن تستند إلى احترام حقوق إيران ورفع العقوبات المفروضة عليها.

فيما يتعلق بالملف النووي، شدد عباس عراقجي على حق طهران في الحصول على طاقة نووية مدنية، مضيفًا: "فيما يتعلق بمستوى ونوع التخصيب، لطالما قلنا إن المسألة قابلة للتفاوض".

تستمر الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل دائم للتوترات بين طهران وواشنطن، وسط تحديات كبيرة تتعلق بالثقة المتبادلة والالتزامات المتبادلة بين الطرفين.