أعلن غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب "ياشار"، عدم ثقته في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محذرًا من احتمال أن يبدأ تصعيدًا أمنيًا قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر 2026. وأشار آيزنكوت إلى أن مصدر قلقه يكمن في الساحة الإيرانية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
في المقابل، حذر نتنياهو من أن "أعداء إسرائيل" قد يحاولون مهاجمتها قبل الانتخابات، مؤكدًا أن "ذراعنا الطولى ستصل إليكم في أي مكان وفي أي وقت". لم يقدم نتنياهو تفاصيل محددة حول التهديدات المحتملة أو الجهات المعنية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تشهد إسرائيل منافسة سياسية حادة قبيل الانتخابات، مع سعي آيزنكوت لتقديم نفسه بديلاً لنتنياهو، خاصة بعد انتقادات وجهها الأخير للحكومة الحالية بشأن إدارة الأمن القومي.
يُذكر أن آيزنكوت كان قد انتقد نتنياهو سابقًا، متهمًا إياه بتغليب مصالحه السياسية على الأمن القومي، وذلك خلال تجمع انتخابي أقامته المعارضة في سبتمبر 2026.
تستمر التوترات السياسية والأمنية في التأثير على المشهد الإسرائيلي قبيل الانتخابات، مما يثير تساؤلات حول استقرار الوضع الأمني في المنطقة.